Monthly Archives: May 2012

مصر بطلع لسانها …

في المستقبل … واخد بالك .. المستقبل … هنقول ونحذر من تفتيت الاصوات .. ونفتكر الانتخابات دي ونفكر الناس باللي حصل لابو الفتوح وحمدين … وهنتعلم الدرس وهندخل الانتخابات بوعي اكبر ……. وبرضه شفيق هينجح …. ومصر هطلع لسانها ….

Advertisements

هوايا في ظرف .. خفيف

يوم الاعادة ده يوم مشهود ومخيف …
هضرب بصل وطعمية وكمية فول …
وهاسد مرخيري واحط هوايا فظرف نضيف ..
وابعتو ببريد ودعوة يا رب يتوه
اصل انا ظرفي وعاجنه وشاكك انه فلول ..
وزي ماجنني ها جبله خفيف ..

Tarekofcairo

صباحك يا مصر ..!!!

تعبت ونمت زي ما تعبتي …صباحك إيه يا مصر
نمت والهم مِلو مخدتى … صباحك فين يا مصر …
صحيت على غير جمالك …هو فين كحلك يا مصر …
من تاني عندُ نِفسْ ولا عين ولاّ دم عشانك امِّك يا مصر …

Tarekofcairo

تغريدات نشاز من طابور الانتخابات

فرح والحلاق وحمدين صباحي

طوال الاسابيع الماضية وانا اراوح موقفي من ابو الفتوح اوي وابو الفتوح شوية

وبالتدريج تسلل حمدين الى قائمتي القصيرة .. بالتلفزيون تارة والنت تارة أخرى

واخيرا قررت ازيح صورة المناضل الناصري من رأسي حتي اقرأ برنامجه الانتخابي , وكبقية المرشحين كلام جميل بلا رجلين

وطوال الوقت ابو الفتوح متمترس في رأسي يقاوم بشراسة

كلاهما من الثورة .. وصوتي للثوار وفقط

 ابو الفتوح يقود السباق وحظوظه عالية لاسقاط الفلول والاخوان

حمدين زي الخط اللي في آخر الصفحة … لا يتغير … مستقيم .. لا تراه حتى تصل الى آخر سطر … الخط النبيل …ولسان الحال انا في انتظارك

ابو الفتوح تراجع في قلبي – في الحقيقة هي معركة قلوب في وجود البرامج الكسيحة – كلامه الكثير دائما له بواقي مسكوت عنها

بواق لاتراها لكن تقلها قد الفيل

لم ارتاح الي فيديو القعدة مع السلفيين الذي بقى سريا´في كل شئ الا النتيجة

ثم كانت سلسلة من السقطات جعلت الفارس الثائر يترجل عن جواده ويتخلي عن نبله ويرتدي لباس السياسي المتلون ليمشي على الحبل ويتلاعب بالكلمات وينفث على

منافسيه النار… حتى الثوار منهم … وبقى الثائر وذهب النبل

ووصلت لاخر الصفحة وقابلت اخر السطر .. حمدين صباحي

كل ما ابص من ناحية الاقيه هو هو … خط مستقيم … واضح .. متوازن … مريح

  المشكلة الوحيدة انه خسران خسران …. آخر سطر … موجود على مر الزمان في كل صفحة .. يعترف بمكانه وبيبتسم لاول سطر بمنتهى النبل

وفجاة اصبح صوتي الانتخابي صوت فاصل في تاريخ مصر … هل اهدره مع صباحي .. او انضم الى الرهان مع الثائر الغامض ابو الفتوح

وعلى مدى اسبوعين ظللت اتأرجح كالبندول بين الاثنين

اليوم فقط قررت … والفضل لابنتي فرح وحلاقي البسيط

المشهد الاول

كنا نتغدي وفرح كالعادة ترسل رسائل لاصدقائها وقررت ان اجرها لحوار

انا: سؤال نظري … لو كان لكي حق الانتخاب .. هتختاري مين ؟

فرح: اصغرهم سنا … (رد سريع زي مايكون سؤالي متوقع

انا: بس كدة!! … طب أصغر واحد محدش هيصوت له

فرح: ماليش دعوة بحد .. ده صوتي وانا حرة .. (عادي يعني .. عمرها 15 سنة

قررت اتكلم بوليتكا :  بس انا كدة هضيع صوتي …. ( سؤال استنكاري… حسيت بمرارة بعد خروج آخر حرف من بقي

فرح : صوتك ضايع لو اديته لاي حد مش اختيارك الاول …  ( رصاصة … أي

ابتسمت .. وعضيت في البيتزا بمزيج من الفخر والكسوف

يعد 3 ساعات

المشهد الثاني

مقص الحلاق يتحسس طريقه علي التلات شعرات الباقيين على رأسي

انا: أحمد هترشح مين ؟

الحلاق: انا شايف “العوا” راجل محترم

أنا : اشمعنا

الحلاق: سمعته كام مرة و”حاسس” انه محترم

انا : بس استطلاعات الرأي بتديله 2% بس .. (متحسسا” مكان الرصاصة السابقة

الحلاق : معلش .. بس الصوت “امانة” … (أي … استقرت الرصاصة بجوار أختها

الدرس واضح .. وضوح نقاء الشباب وفطرة البسطاء

لا سياسة ولا حسابات ..

صوتي حيث قلبي …

حمدين صباحي …

والفخر للشهداء وفرح والحلاق …