Blog Archives

ايه اللي جاب الدستور هنا ؟

20121221-140016.jpg

البنت بنتي لولو

مسيطرة
اللي في قلبها على لسانها
وفي ايديها وفي عنيها وملو فُمها

ولو شفتها وهي بتعمل واجب المدرسة
تلاقيها تنجز لا يهمها الورقة مليانه
فاضية، مفروده، ولا مكرمشة

هتكتب هتكتب على سطور في قلبها

مايلة في عنيا بميزاني

تحفة زي الهرم موزونة عندها

دا رأيها

ونافذ … عليا وعلى المدرسة
ودا الواجب خلاص خلصته
ومش هيتعاد تاني ..
وبكره يابابا واجبكم ها يتنسى

ولولو غاوية تلطع شمس في كل رسمه
صباح كانت ولا مسا
بمناسبة ومن غير مناسبة
في الركن الشمال فوق القلب بشوية
لازم في كل ورقة شمسها الدافية

آه يابنت الايه يا لولو
حتي في الرسم وخداها بالعافية
ياريس لولو في خطوطها اميرة
ومتسلطنة
وحروفهااللي منقوشة منمنمة كده
ومنفوشة ومتعنطزة
وفي الحقيقة معلمة ومسيطرة

ولا علي بالها النحت اللي بتنحتوه
لا يهمها نايب ولا اعلان ولا الدستور
هو بُكره بُكرها بتخُطه بالمنكوش
لا هتمشي علي سطركم
ولا هايهمها حكمكم
وفي قلبها مافيش أمر ولا جبر ولا مأمور ..

في آخر رسمة لولو كتبت
I love
وكام نقطة بعدها
وف عرفكم الجملة كدا ناقصة
نية وتربية ومتهم وذنوب

لكنه دا حِلمها
و الحب في قلبها للكل مقدور
بكرة خلاص لولو
راسماه معفرت ملخبط مشخبط
بس بخط إيدها مكتوب

سيبوا العيال تُحكمنا

بالكورة والزعلة
والضحكة بعد العركة
سيبوا البنات تفكرنا
بالفراشة والزهرة
بالحب زي الفجر
عالفطرة ..

TarekOfCairo

العنوان من اختيار لولو … وانا بقرأ لها فجأة وقفتنا وقلتلي ” هوا ايه اللي جاب الدستور هنا؟” … وعجبي

Advertisements

Egypt’s days of shame

The colour of blood

Is all red …

Spilled screaming

on our dawn

….

The flesh of burnt pride

Is all the same

Like the smell of hate

We both exhale

….

The chasm of void

Between us deeper

Than my stupidity

and your cruelty

….

your fingers hold mine

On the same knife

that stabbed us

into the same fate

….

Just as we were tortured

In the same jail that wore our graffiti

not so long, remember

if you dare

….

If we survived today

we will lie flat black eyed

Stretched on the cold asphalt

Facing the same blue sky

….

And if we die

We will hug each other

Stacked in the same grave

Peacefully gone ,

….

If love fails to unite us

today, Like every other day

In the history of shame

We are wastefully done

Just the same ..

….

TarekOfCairo

Mosque-Madrassa of Sultan Hassan – Photos (2)

Mausoleum

The Mausoleum

I like the unfinished drama of this Mausoleum …

Mokarnasat

Mokarnasat

The wonderfully ornamented wooden Mokarnasat which was supposed to hold the wooden  dome. The dome is reconstructed … I don’t like the cement dome .. this is why I didn’t show it …

The Mausoleum .. He meant for this to be his burial place .. it is not … did it make any difference …

ليلة جاهين ومكاوي وزوربا اليوناني

كنت علي يقين

كنت علي حق

فبلدي في امان

ولا خوف ولا يحزنون

اياخذ الظفر من احجار الهرم ام تراه  ينكسر …

وفي بلادي اهرام في كل حارة وتحت كل حجر …

 

في اسبوع واحد انست في بلدي مشاهد الاطمئنان

ذهبت الي الاوبرا …

في الاولي مشهدين .. زوربا اليوناني والليلة الكبيرة

شئ كان يحدثني ان شيئا ما يحرك هذا المزيج

عرضين للباليه لا يجمع بينهما الا المؤديين … لوهلة …

زوربا اليوناني … القصة الشهيرة للكاتب اليوناني نيكوس كازنتزاكيس ..

زوربا هو نموذج لحب الدنيا في في كل احوالها .. يرقص بسعادة ويضحك من القلب ويغني ويعظ ويساعد الناس ويرتكب كل الموبقات ويبكي رقصا .. ولزوربا قدرة خلاقة علي العمل والتسلية وبساطة فلسفته جعلته انسانا سعيدا وملهما لم حوله .. وفي القصة اعداء الحياة واهل الكنبة والمثقفين المنعزليين ..

ما اشبه الشخوص بالشخوص والبلاد بالبلاد والاحوال بالاحوال …

اما الليلة الكبيرة .. فهي ليلة جاهين ومكاوي

قصة احتفاء المصريين بالحياة والموت والضياع والامل والطقوس …

قصة الفولكلور والتراث المصري

قصة كل ما انتقل علي مدي الاف السنين من دم لدم ..

 ليس مكتوبا ولكن  مبنيا عظم ولحم … مصري حتي النخاع

هل يبقى منا شيئا لو ذهب ..

ومرة اخرى

ماذا يخدش الظفر من احجار الهرم .. بل لاشك ينكسر …

وفي بلادي اهرام في كل شق ثعبان وتحت كل حجر …

شكرا للاوبرا المصرية

العرض كان اكثر من رائع

الاداء والديكور والموسيقى

انا فخور ببلدي

صوتها وصلني كما وصل كل الحاضريين

لهذا اقاطع صناديقكم … ومازال صوتي حر …

في الساحة الان صراع بين الاسلاميين والعسكر … وأهل مصر مدعوون الى هذا الصراع

هو صراع بين قوى المرشدير … قوي المشير والمرشد … إخلط الحروف والاقدار ستجدها على أي حال هي هي

فإما العودة خطوة او العودة خطوات … النتيجة في الاخر واحدة … الزحف المرشدير

بدايةً هذا هو صوتي …. فماذا انا به فاعل ؟ … او بالاصح ماذا فعلت به ؟

قناعتي بان القطار سيسير الى الخلف … فعلام الركوب ؟!! …. وعلام التوهان ؟

فأما سائق يعود بنا الى السجن الذي خرجنا منه ٫ واما انه آخر يتوه بنا في الصحراء قبل ان يسوقنا الى سجنه الخاص 

ويخوفونني بأن القطار سيرحل ويتركني … وكأني بهم يقطرون بلادي بحالها ومحتالها وتاريخها ويتركونني في الخلاء

ولست أعجب من ابتسامة على وجهي وانا اعطيهم قفاي 

 

20120615-120646.jpg

قاطعتهم 
نعم قاطعت صناديقهم … حتى لا يكون صوتي علي حجة 

يوم تسألني نفسي 

لماذا صوت لمرسي ؟ فأرد : خوفا من الفسدة الدهاة 

او لماذا صوت لشفيق ؟ فأرد  : خوفا من الشرفاء الجهلاء 

فتسألني نفسي مستنكرة وأين صوتك أنت ؟! .. اين الامانة التي تحملها ؟! .. اين اهدافك النبيلة واحلامك البريئة ؟!

هل يسرق الساسة احلامنا بدعوة الممكن ودعاوى البراجماتية ؟! … هل اصبح الشعب كله ساسة ؟

هل فعلا نتخلى عن الامل من جديد ونعود الى دولة الخوف في داخل كل منا ؟

ترى هل لو فكر شهداء الثورة ووقودها بهذا المنطق أكان القيد انكسر ؟!!! … هل فعلا نستوحش الحرية ونتوق لأمان النوم في القيود ؟

كثيرة علامات الاستفهام والتعجب الاستنكارية

لو كنت ممن يؤمنون بدولة اسلامية سياسياً… فكن مرسياً
لو كنت ممن يؤمنون بأن ليس ابدع مما كان …. فكن شفيقياً
اما ان كنت – كما أظن الاغلبية – لست هذا او ذاك …فكن نقيا لا تقيا ولا تقهر نفسك بالخوف من ايهما
وعندها سيعدوا الاصوات – وحتى لو زوروها
٢٠٪ من المصريين يأتون برئيس لنا جميعا
وما اصدقه من واقع … انه الحقيقة المجردة …

سيكون لنا رئيس كامل الشرعية منقوص الشعبية … وماذا عساه يصنع المسكين بدبابة او جماعة وخلفه شعب مازال يرقب خطواته ويعد انفاسه … أليس هذا الوضع هو روح الديموقراطية …

سنتعطل وسيقف القطار حتي ندري من نحن وماذا نريد والى اين المسير … ولكننا لن نحرق القطار او نقطع الطريق ..

هكذا صنعت شعوبا قبلنا نهضتها … صدقت الايمان بقدرتها وخاضت في الصعاب حتى اجتازتها …

ادعوكم الى البحث عن اصواتكم بداخلكم وليس في الفيس بوك ولا التوك شو .. ادعوكم للبراءة والنقاء .. نعم ادعوكم للفطرة الانسانية ..

ادعوكم الى الحرية … اعط صوتك حيث ايمانك وقناعتك … لن نعود ابداً الى سكة السلامة الا باحلامنا الطاهرة النبيلة

صوتي مازال محلقاً في سماء الحرية يبحث عن صندوقه بعين الامل … فأين صوتك ؟

Black holes in our way ..

Too many black holes we have stepped on ..

Plain naive , blind folded or fooled dolls ..

how many along the way  are there before  ..

Hungry holes are full and from us are done ..

 

TarekOfCairo

تغريدات نشاز من طابور الانتخابات

فرانكلين وفودة وشاهين

This slideshow requires JavaScript.

لا يعنيني الحوار الجدلي الذي دار  بين يسري فودة واللواء ممدوح شاهين

…. ولكن هزتني بشدة الاسطر الاخيرة في المقال ….

يقول يسرى فودة

إن من واجبنا تجاه أنفسنا فى هذه اللحظات ألا نمل أبداً من أن نتذكر قول بنجامين فرانكلين

هؤلاء الذين يستبدلون الحرية بالأمن لا يستحقون أياً منهما

.وهو ما يعنى من ناحية أخرى أن هؤلاء الذين يستميتون من أجل الحرية أولاً سينتزعون فى النهاية أمنهم بأيديهم، فذلك أكرم لهم ألف مرة من أن ينعموا بالأمن فى قبضة العبودية والفساد

وازيد بان الشعب لم يخرج في ثورة من اجل الفقراو الامان … من خرج خرج للحرية والعدل , ومن لم يشارك في الثورة هم من ينعمون بها اليوم ويخوفوننا بالفاقة والبلطجة ….

مصر في طاسة الأسطى المزين …

كان ياما كان عبقري اسمه توفيق الحكيم … عاش وشهد كل التغيرات الاجتماعية والسياسية في مصر وتنبا بها كانه يقرا لنا المستقبل من كتاب التاريخ … وتوفيق الحكيم فيلسوف خيف الظل … واقدر اقرأ له وانا في حالة الفوقان ونص النوم وبالذات وانا لا مؤاخذة في الحمام.. وبالذات مسرحيات الفصل الواحد والقصص القصيرة قوى …علي قد القاعدة قبل مالرجل تنمل…. ومن يومين وفي حالة تجلي مماثلة  قرات مسرحية “كل شئ فى محله” … مكتوبة سنة :1966 قبل النكسة بسنة .. والمسرحية مسخرة كوميدية تبدأ بالحوار التالي

ومن خلال الحوار تظهر ملامح القرية مسرح الاحداث وكانها مقلوبة الحال .. المنطق معكوس … واللا معقول هو عين العقل في عيون اهل القرية … حتي ان ساعي البريد يضع الجوابات في طاسة المزين …. وشوف المسخرة

وطبعا طاسة الاسطي المزين.. هي مصر .. اللي كلها خير وبركة …. وسبحان مدور الايام

مصر التي في مصيفي …

السنة دي غير…… سنة متعبة…. كاننا في حالة صعود مضني … ولا نهاية علي مرمي البصر…. وياتي الصيف كانه المهدي المنتظر ليقذني من حالة الاعياء والزيغ…. الي اين نشد الرحال …. الي مصر الثورة…. ممممم  …. طبعا وحتما ويمكن ومعلش….لا…. الوضع مش تصييفي… وانا مدين لاعضائى باجازة مريحة… صحيح مصر هي امي…. لكنها دلوقت عاملة زي اللي لسة والدة وكل اللي بيعدي ياخدله رضعة او عضة….. شعرها  ..منكوش وريشها منتوف وبيحدفوها بالطوب والملتوف….