Category Archives: Politics

The hunger games : too much hope is dangerous

 

We  had a tsunami of hope …

The Hunger Games : Egyptian style

Oppressors

Oppressed… (bells)

Capitol

And twelve segregated districts..Slums (bells)

Rich elite society…

Yet the  rest are kept to bare survival..(bells)

Sometime in the past someone repels … (crazy bells)

Now for decades the people has to pay…

They pay  for the lesson

Dont dare to chalange the system..

The lesson  was made as an “entertainment”  (bells please…. Thanks)

Reality show with a twist ….

A boy and a girl are taken each year.. From each district.. (bells)

24 human sacrifies… Fight to death  (bells)

Only one survives.. (bells)

Or thinks he survived..

Eventually returns to his poor district…

To live an elite life in the slums..

And that is how they are divided

And kept divided

Remains subdued

And entertained…


If you heard the bells …

Read the book , hear the audiobook … Or at least see the movie ..

بهية وولادها في الميدان

 

 

بهية وحشانة بجد …

طول عمرنا بنتفرج عليها من بعد

 .. ومالناش دعوة ولا حيلة ولا يد …

 والنهاردة بقت جوانا وبقينا جواها …

وقلعناها  العباية الحديد …

اللي من زمان خنقاها …

وضاع منا الثوب الجديد …

وشوفنا الجسم المشوه

والقلب الملوث ..

ودقنا طعم الصديد ..

 وبقت بهية وولادها .. عرايا في الميادين ..

 للوهلة الاولة مصدقناش الصورة …

 وبعد الصدمة …

 كدب فكدب فكدب …

والحقيقة في زمان العهر منكورة ….

 الكل يتصرف … ولادها برضه… وامهم مفضوحة ..

واحد سترها بعباية سودة كحل  … بس يافضيحتي مخرمة ومقلوبة ..

وواحد شخط فيها .. يا ولية فزي واداري في الاوضة …

والتالت قعد يولول ويزعق وكتب وكتب وكتب والقصة دلوقت منشورة

وواحد بيدور محتار عايز ومش قادر يشد الفيشة ..

وواحد جند الجند يمنعوا الهوا والدوا والطبيبة …

وواحد جبلها شيخ يفك العمل وما باليد من حيلة …

والباقي كنب بيحلموا بالارسال يرجع وايامه الجميلة …

مسلسل فى اعلان في كوباية شاي تقيلة …

وابنها الي في الغربة مسكين بيتقطع

مش قادر لا يسترها ولا يداويها …

راح يوكلها حد – يا خيبته – من العيلة ..

والعيلة لايصة في الميدان …

.خضرا وصفرا وحمرا

 الكل شايل راية وهوا البعيد عريان ..

TarekOfcairo

هكذا باتت المحروسة ليلة شم النسيم

هكذا باتت المحروسة

نص بيلون بيض

وبكرة هيشم النسيم

ونص جماعته المفروسة

بكرة هتغير أفيش

ونص بيراجع نصوص

ونص بيوزع فلوس

ونص بيدبر كابوس

عنوانه اهل السويس

والمحروسة في يوم القيامة

وليوم القيامة … محروسة

حتي في حضن اللصوص

TarekOfCairo

ليلة شم النسيم والعشرة المُستبعَدين

هكذا بات اهل مصر المحروسة

ليلة شم النسيم

حواري انا وهمّا

انا كنت فاكر إنّي مِن .. هُمّا ..

لحد ما دار الحوار بيني وبين.. وهُمّا …

اتاريني إنّي انا مش من .. هُمّا …

واني مش صاحب .. هُمّا

وان الناس والكون ياحنا يا .. هُمّا

وان الغلط راكبنا

ومدًًّلدل على رقابنا

والحق حقهم …وهو هُمّا ..

********************

وازاي العمر ضاع مع اللي مش هُمّا

والامل جاي علي حصان ابيض

والراية خضرا  معاهم ..هُمّا ..

عايزين فرصة ..هُمّا..  بس مرة ..

وبالمجلس المذكر

 وبميدان بلا نسوان

وبدستور بمادة واحدة

وعلم بجملة واحدة

هنعمّر البلاد

ونهجر العباد ..

الحل عندهم من عوزة الجيب

و الشوربة شوربتهم

من غير جوزة الطيب

 ******************

 .. عايزينها مرة واحدة ..

ويا محلا قعدة الكرسي

بالمدفع والادان

بالشاطر ولا بالمرسي

 بالميكرفون والادان

هي .. هي

فرصة صغيرة

فسوة قصيرة ..

..بطول الزمان …

**************

صديقي من هُمّا …

مصر من زمان عايشة ..

من قبل ما تكون انت وانا و هُمّا ..

طول عمرها شايلة وفقلبها كاتمة  ..

موكلانا من طينها

ومشربانا من نيلها

وفقلبها شايلانا .. ولامة ..

لا قالت مين ده

ولا تبرِت من  ده ولا من دوك هُمّا ..

TarekOfCairo

Egypt needs ” The hammer, the bell and the song”

Some 63 years ago Pete Seeger wrote “The Hammer Song”.. It was the Anthem song for the Progressive movement against the conservative powers in the united states at the turn of the twenties centuray… Yet again in 1963 .. That same song was the Anthem song for the Civil rights movement against the tyrany of one race against another … In 2010 Wikileaks used the song as the “wikileaks Song” .. A hammer for the freedom of speech ( and leaks) .. A hammer against the invisible parties that destroys our liberties and rights…

In 2012 the Egyptians are again mysteriously waiting for things to fall on their heads when they are ought to grap a hammer, a bell or a song …

 
If I had a hammer,
I’d hammer in the morning
I’d hammer in the evening,
All over this land 

I’d hammer out danger,
I’d hammer out a warning,
I’d hammer out love between my brothers and my sisters,
All over this land. 

If I had a bell,
I’d ring it in the morning,
I’d ring it in the evening,
All over this land 

I’d ring out danger,
I’d ring out a warning
I’d ring out love between my brothers and my sisters,
All over this land. 

If I had a song,
I’d sing it in the morning,
I’d sing it in the evening,
All over this land 

I’d sing out danger,
I’d sing out a warning
I’d sing out love between my brothers and my sisters,
All over this land. 

Well I got a hammer,
And I got a bell,
And I got a song to sing, all over this land. 

It’s the hammer of Justice,
It’s the bell of Freedom,
It’s the song about Love between my brothers and my sisters,
All over this land. 

It’s the hammer of Justice,
It’s the bell of Freedom,
It’s the song about Love between my brothers and my sisters,
All over this land.

Angry..happy and optimistic .. My profile ..

Reflections on the Egyptian scene…

Angry mostly…

Frustrated …

and deeply disappointed..

Nevertheless..

In the black background..

I hear Farah

I her Carmen

I hear Jonathan and Charlotte

I see a white future..

Thank you for the music…

Still.. Angry I remain…

الابنودي و الرصاصة

قريت قصيدة الابنودي الاخيرة
لما كتب سناريو موته بالدقيقة
شفت لما مصر تلعن ابوها
وتسيبو ياخد الطلقة والعزا والبؤس
وتحت التراب يمد طوله
ويطلب الموت
و السماح
والرحيل
من المشهد بطوله
يبقى المغنواتي الاصيل
ابو الناي الحزين
غبي غباوة النمل الضئيل
لا بيطلب كنية شهيد
ولا قاصد بطولة
هو بس سابنا
في مفرق طريق
وفطس منا في حلمه – وحلمنا – الغريق

 

TarekOfCairo

انا والابنودي والشرنوبي والحجار…..وضحكة المساجين

الابنودي من تاني… بيتحفنا …

في لحظة اليأس من البؤس … بيلقفنا….

وفي ظلام الظلم ..يحدف لنا شعلة …

قصيدة كتبها….من حرقة قلبي

خرس لساني وتأتأتي

في حروفو بقوا ..براق تاني

TarekOfCairo

 

الي اصحاب النفس القصير… الاغنية برضة جميلة

 

والي عايز يستمخ ويقزز الكلام …. هو ده الكلام

ضحكة المساجين

تغازل العصافير قضبانها
زنزانة لأجلك كارهة سجانها
دوق زينا حلاوة الزنازين
على بورشها بتمد أطرافك
سجانك المحتار في أوصافك
مهما إجتهد ما هيعرف إنت مين
و الشمس شعلة عند رافضة تغيب
و فكرها يودي معاك و يجيب
الشمس تحزن زي أي سجين
و الليل نديمك صبر عالرحلة
بتغني و الليل في السواد كُحله!
وارث غناه معاناه من السابقين
في العتمة عاتب مصر و داديها
إنت اللي روحك من زمان فيها
توأم في لحظة عشق .. مولودين
طوبى لكل المسجونين باطل
في زمن بيخدعنا و بيماطل
يا شموس بتبرق في غرف عتمين
و خطوة الددبان ورا الشباك
صوت نعل يقضي الليل هناك .. وياك
سجانك اللي في حاجة للمحامين!
الحرب و اللي خاضوها بجسارة
كانوا مسلمين يا عم و نصارى
فإزاي نناصر دين و ننكر دين؟
كل اللي زرعوا ما بينا سور الفرقة
و بيقسمونا فرقة تكره فرقة
في النية .. مصر الواحدة تبقى إتنين
تحية لك .. و أنا كاتبها بخطي
إدفع تمن حبك لأخوك القبطي
مع إننا في الأصل قبطيين
هما اللي ماتوا في ميدان الثورة
كانت دماهم حمرا ولا سمرا؟
قول للي جايين يفرزوا الدمين
الصرخه هادية بس .. هزة الكون
قال الغشيم للوردة خبي اللون
إيش يفهم التور في هوا البساتين؟
الشر في طرف الميدان يسكر
و الفجر يطلع تحجبه العسكر
الثورة نور و اللي سرقها خبيث
يرقص ما بين شهداء و بين محابيس
و الدم لسه مغرق الميادين
مابيتوبوش ولا اللي فات علمهم
ما بيسمعوش في الدنيا إلا كلامهم
مالهمش في حوار النبات و الطين
إحنا نقول أيوة يقولوا لأ!
و في الحقيقة يا عم ليهم حق
ما إنتم خلقتوا الثورة بالتدوين!
العمدة يتقل قد ملو كروشه
بطيخه الأقرع هاج و مد عروشه
و له غفير صوت زعقته بضميرين
نطلع من الساقية نقع في طاحون
فأشهد يا وطني عاللي فينا يخون
ياللي إنت ماسك دفتر الخاينين
و مصر عارفة و شايفة و بتصبر
و لكنها في خطفة زمن تعبر
و تسترد الإسم و العناوين
و كل ما الصوت البليد بلد
لا تبتأس من الظلم و تجلد
مين ده اللي يطفي شعلة الصادقين
و اللي يقف في وش ثوارها
ما هيورث إلا ذلها و عارها
و اللي هيفضل .. ضحكة المساجين!
و يا رب! .. جملني بقصر القول
المخ داير و الفؤاد مقتول
خايف أئن لأحزن المحازين
سامعة أنيني و ساكتة ليه يا مصر؟
الحلم .. فارشين بيه في سوق العصر
قدام عينين اللي ماليهش عينين
زنزانة واخده دروس قدام في الصمت
و عرفتك من قبل ما إنت دخلت
صمتك على صمت الحجر لايقين
الحزن طايح في قلوبنا بجد
ما فضلش غير الشوك في شجر الورد
غلط الربيع و دخل في أغبى كمين
ياللي دمعتي .. رجعي الدمعه
الدنيا شايفة كلها و سامعة
و اللي سرق هيخبي شيلته فين
ولدك ضياء الفجر بمقاسه
وطننا عارف عزوته و ناسه!
أجيال بترحل و الجداد جايين
يا وليدي ميل قول لإخوانك
تاني رجع من خان و أهو خانك
و السجن مش شبعان شباب صالحين
أما اللي خانو وطنك و أوطاني
من الهيبة حاطينه في قفص تاني
يصحى و ينعس و الجميع واقفين
و في إنتظار تيأس مع الأيام
غيرك في قفصه بيضربوا له سلام!
و إنت الجزم قبل الكفوف جاهزين
يادي الميزان اللي طلعت لفوق
بينزلوك بالعافية أو بالذوق
دول مش بتوع الصدق في الموازين
و يا مصر هدي و إنتي بتفوتي
الصوت في صمته أعلى من صوتي
آدي السجين اللي ما باتش حزين
لسه اللي حكمونا أهم حاكمين
بينوب عنهم بس ناس تانيين
و إنتي أسرى علبة السردين
بيحلموا يعودوا إلى ما كان
و قضاه تحررهم فلان و فلان
و كأن لا ثورة ولا حسنين
ما هو شباب الثورة بقى مسجون
ولا عاد قصاد الخونة إلا تخون
تاه الميدان الحر في الميادين
نتطمس معالم ثورتك يا شباب
أهو زي صفحة بتتقطع في كتاب
و الدنيا تهدى و يرجعوا الغايبين
ولا كانش في ثورة ولا ثوّار
ولا شعب مصر الغاضب الجبار
ولا 11 أبصر ايه .. ولا عشرين
يا عم أقعد بس و أشرب شاي
الدنيا ماشية و شعبنا .. نساي
و البركة في الشاشة و في الجرانين
و إذا هوهو .. قوم إعلن الأحكام
و كل بق تلجمه بلجام
و مش هتغلب تتطبخ القوانين
و إنت قمر سهران مع الصحبة
حالمين ببكرة و جنته الغايبة
و متبتين في الحلم مش صاحيين
و يا وردة البساتين يا مصرية
راية بترمي الضل عالمياه و النيل
نموجها رايات تانيين
بكراك .. لا حيثيات ولا أهو لصوص
يا شاب ياللي ليك صباح مخصوص
بتفرقه بالحتة عالملايين
و هتفضل العصافير على الشبابيك
و الفجر يستنى آدان الديك
وطن و حلم و فجر .. متعانقين!
في المحكمة و الوقفة وقفة ند
نفس السؤال .. بالصمت إنت ترد
و تعود و ترمي الجتة عالبطاطين
أغراب و أقراب كلها فاهمة
صمتك في ذاته هو ده التهمة
في زماننا كل الشرفاء متهمين
دول من بلدنا ولا من غيرها؟
قول للي أكلوا خبزها و طيرها
سامعه الضحية سنة السكين
بيجردوا الثورة من العشاق
كما تصبح الشجرة بلا أوراق
القلب أخضر و العيدان ناشفين
شهداء و جرحى و الحساب يتقل
و بهية حالة شعرها بتسأل
كل العبدا عاللي قتل ياسين
و أرجع و أقول من تاني للسجان
زوم و إتنفخ و أنفخ كمان و كمان
ولا يوم هتغلب ضحكة المساجين!

-عبدالرحمن الأبنودي