لهذا اقاطع صناديقكم … ومازال صوتي حر …


في الساحة الان صراع بين الاسلاميين والعسكر … وأهل مصر مدعوون الى هذا الصراع

هو صراع بين قوى المرشدير … قوي المشير والمرشد … إخلط الحروف والاقدار ستجدها على أي حال هي هي

فإما العودة خطوة او العودة خطوات … النتيجة في الاخر واحدة … الزحف المرشدير

بدايةً هذا هو صوتي …. فماذا انا به فاعل ؟ … او بالاصح ماذا فعلت به ؟

قناعتي بان القطار سيسير الى الخلف … فعلام الركوب ؟!! …. وعلام التوهان ؟

فأما سائق يعود بنا الى السجن الذي خرجنا منه ٫ واما انه آخر يتوه بنا في الصحراء قبل ان يسوقنا الى سجنه الخاص 

ويخوفونني بأن القطار سيرحل ويتركني … وكأني بهم يقطرون بلادي بحالها ومحتالها وتاريخها ويتركونني في الخلاء

ولست أعجب من ابتسامة على وجهي وانا اعطيهم قفاي 

 

20120615-120646.jpg

قاطعتهم 
نعم قاطعت صناديقهم … حتى لا يكون صوتي علي حجة 

يوم تسألني نفسي 

لماذا صوت لمرسي ؟ فأرد : خوفا من الفسدة الدهاة 

او لماذا صوت لشفيق ؟ فأرد  : خوفا من الشرفاء الجهلاء 

فتسألني نفسي مستنكرة وأين صوتك أنت ؟! .. اين الامانة التي تحملها ؟! .. اين اهدافك النبيلة واحلامك البريئة ؟!

هل يسرق الساسة احلامنا بدعوة الممكن ودعاوى البراجماتية ؟! … هل اصبح الشعب كله ساسة ؟

هل فعلا نتخلى عن الامل من جديد ونعود الى دولة الخوف في داخل كل منا ؟

ترى هل لو فكر شهداء الثورة ووقودها بهذا المنطق أكان القيد انكسر ؟!!! … هل فعلا نستوحش الحرية ونتوق لأمان النوم في القيود ؟

كثيرة علامات الاستفهام والتعجب الاستنكارية

لو كنت ممن يؤمنون بدولة اسلامية سياسياً… فكن مرسياً
لو كنت ممن يؤمنون بأن ليس ابدع مما كان …. فكن شفيقياً
اما ان كنت – كما أظن الاغلبية – لست هذا او ذاك …فكن نقيا لا تقيا ولا تقهر نفسك بالخوف من ايهما
وعندها سيعدوا الاصوات – وحتى لو زوروها
٢٠٪ من المصريين يأتون برئيس لنا جميعا
وما اصدقه من واقع … انه الحقيقة المجردة …

سيكون لنا رئيس كامل الشرعية منقوص الشعبية … وماذا عساه يصنع المسكين بدبابة او جماعة وخلفه شعب مازال يرقب خطواته ويعد انفاسه … أليس هذا الوضع هو روح الديموقراطية …

سنتعطل وسيقف القطار حتي ندري من نحن وماذا نريد والى اين المسير … ولكننا لن نحرق القطار او نقطع الطريق ..

هكذا صنعت شعوبا قبلنا نهضتها … صدقت الايمان بقدرتها وخاضت في الصعاب حتى اجتازتها …

ادعوكم الى البحث عن اصواتكم بداخلكم وليس في الفيس بوك ولا التوك شو .. ادعوكم للبراءة والنقاء .. نعم ادعوكم للفطرة الانسانية ..

ادعوكم الى الحرية … اعط صوتك حيث ايمانك وقناعتك … لن نعود ابداً الى سكة السلامة الا باحلامنا الطاهرة النبيلة

صوتي مازال محلقاً في سماء الحرية يبحث عن صندوقه بعين الامل … فأين صوتك ؟

Advertisements

Posted on June 15, 2012, in Egypt, Photography, Politics and tagged , , , . Bookmark the permalink. Leave a comment.

Your comments shed light in my way ...

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s