فرح والحلاق وحمدين صباحي


طوال الاسابيع الماضية وانا اراوح موقفي من ابو الفتوح اوي وابو الفتوح شوية

وبالتدريج تسلل حمدين الى قائمتي القصيرة .. بالتلفزيون تارة والنت تارة أخرى

واخيرا قررت ازيح صورة المناضل الناصري من رأسي حتي اقرأ برنامجه الانتخابي , وكبقية المرشحين كلام جميل بلا رجلين

وطوال الوقت ابو الفتوح متمترس في رأسي يقاوم بشراسة

كلاهما من الثورة .. وصوتي للثوار وفقط

 ابو الفتوح يقود السباق وحظوظه عالية لاسقاط الفلول والاخوان

حمدين زي الخط اللي في آخر الصفحة … لا يتغير … مستقيم .. لا تراه حتى تصل الى آخر سطر … الخط النبيل …ولسان الحال انا في انتظارك

ابو الفتوح تراجع في قلبي – في الحقيقة هي معركة قلوب في وجود البرامج الكسيحة – كلامه الكثير دائما له بواقي مسكوت عنها

بواق لاتراها لكن تقلها قد الفيل

لم ارتاح الي فيديو القعدة مع السلفيين الذي بقى سريا´في كل شئ الا النتيجة

ثم كانت سلسلة من السقطات جعلت الفارس الثائر يترجل عن جواده ويتخلي عن نبله ويرتدي لباس السياسي المتلون ليمشي على الحبل ويتلاعب بالكلمات وينفث على

منافسيه النار… حتى الثوار منهم … وبقى الثائر وذهب النبل

ووصلت لاخر الصفحة وقابلت اخر السطر .. حمدين صباحي

كل ما ابص من ناحية الاقيه هو هو … خط مستقيم … واضح .. متوازن … مريح

  المشكلة الوحيدة انه خسران خسران …. آخر سطر … موجود على مر الزمان في كل صفحة .. يعترف بمكانه وبيبتسم لاول سطر بمنتهى النبل

وفجاة اصبح صوتي الانتخابي صوت فاصل في تاريخ مصر … هل اهدره مع صباحي .. او انضم الى الرهان مع الثائر الغامض ابو الفتوح

وعلى مدى اسبوعين ظللت اتأرجح كالبندول بين الاثنين

اليوم فقط قررت … والفضل لابنتي فرح وحلاقي البسيط

المشهد الاول

كنا نتغدي وفرح كالعادة ترسل رسائل لاصدقائها وقررت ان اجرها لحوار

انا: سؤال نظري … لو كان لكي حق الانتخاب .. هتختاري مين ؟

فرح: اصغرهم سنا … (رد سريع زي مايكون سؤالي متوقع

انا: بس كدة!! … طب أصغر واحد محدش هيصوت له

فرح: ماليش دعوة بحد .. ده صوتي وانا حرة .. (عادي يعني .. عمرها 15 سنة

قررت اتكلم بوليتكا :  بس انا كدة هضيع صوتي …. ( سؤال استنكاري… حسيت بمرارة بعد خروج آخر حرف من بقي

فرح : صوتك ضايع لو اديته لاي حد مش اختيارك الاول …  ( رصاصة … أي

ابتسمت .. وعضيت في البيتزا بمزيج من الفخر والكسوف

يعد 3 ساعات

المشهد الثاني

مقص الحلاق يتحسس طريقه علي التلات شعرات الباقيين على رأسي

انا: أحمد هترشح مين ؟

الحلاق: انا شايف “العوا” راجل محترم

أنا : اشمعنا

الحلاق: سمعته كام مرة و”حاسس” انه محترم

انا : بس استطلاعات الرأي بتديله 2% بس .. (متحسسا” مكان الرصاصة السابقة

الحلاق : معلش .. بس الصوت “امانة” … (أي … استقرت الرصاصة بجوار أختها

الدرس واضح .. وضوح نقاء الشباب وفطرة البسطاء

لا سياسة ولا حسابات ..

صوتي حيث قلبي …

حمدين صباحي …

والفخر للشهداء وفرح والحلاق …

Advertisements

Posted on May 12, 2012, in Photography. Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. انا كنت زيك بالظبط قلبي مع حمدين بس خايف اديله صوتي علشان الناس كلها بتقول انه خسران خسران
    لكن لو كلنا عملنا كده فعلا هيخسر بس لو كلنا اديناله اصواتنا
    يمكن يدخل اعاده ساعتها اكيد هينجح ولم مخلش اعاده ساعتها ابو الفتوح وبس

  2. Gamal Elwardany

    Sorry يا صدقي الحمد لله لاتوجد لدينا فرح سلمها الله لكم وحلاقتي بولندىة ولا نتحدث في السياسة .سوف اغامر يا صديقي ولاكن سوف انتظر حتي اخر أؤم حيث ان التصويت بداء اليوم الجمعة الي الخميس القادم. جمال

Your comments shed light in my way ...

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s