مصر في طاسة الأسطى المزين …


كان ياما كان عبقري اسمه توفيق الحكيم … عاش وشهد كل التغيرات الاجتماعية والسياسية في مصر وتنبا بها كانه يقرا لنا المستقبل من كتاب التاريخ … وتوفيق الحكيم فيلسوف خيف الظل … واقدر اقرأ له وانا في حالة الفوقان ونص النوم وبالذات وانا لا مؤاخذة في الحمام.. وبالذات مسرحيات الفصل الواحد والقصص القصيرة قوى …علي قد القاعدة قبل مالرجل تنمل…. ومن يومين وفي حالة تجلي مماثلة  قرات مسرحية “كل شئ فى محله” … مكتوبة سنة :1966 قبل النكسة بسنة .. والمسرحية مسخرة كوميدية تبدأ بالحوار التالي

ومن خلال الحوار تظهر ملامح القرية مسرح الاحداث وكانها مقلوبة الحال .. المنطق معكوس … واللا معقول هو عين العقل في عيون اهل القرية … حتي ان ساعي البريد يضع الجوابات في طاسة المزين …. وشوف المسخرة

وطبعا طاسة الاسطي المزين.. هي مصر .. اللي كلها خير وبركة …. وسبحان مدور الايام

Advertisements

Posted on May 18, 2011, in Egypt, Literature, Politics, Stories and tagged , , , , . Bookmark the permalink. 4 Comments.

  1. Amany sholkamy

    لكى الله يا مصر

  2. Amany sholkamy

    مافيش فايدة حالة مستعصية

  3. Amany sholkamy

    علمتنى الحياة ان الياس هو النهاية
    طول عمرى شايف و صابر للنهاية
    ينكسر و اصلح و كده للنهاية
    و يوم ما اشوفك حرة هاتبقى دى البداية
    همتك بقى .. معايا

  4. في العقد كلنا الكتف في الكتف
    فل على فل …
    وكلنا في الطاسة حدوتة مصرية ..
    شكرا على الروائح الزكية الذكية

Your comments shed light in my way ...

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s